Groupe 03 مازلت أناديك حبيبى ومازال فى قلبى ألم
فكيف تكون حبيبى .... وأنا فى حياتك عدم؟
وكيف يطاوعنى قلبى أن أعشق وأهيم بلا أمل
وتمر حياتى فى صمتٍ ....
وتضيع أيامى ندم
يرجونى قلبى أن أصبر !!!
وأنا قد ضاق بى الصبرُ
وعبرت أبواب الأمل
لأجد خلفها شهباً
سرابٌ فى حياتى يضوى
بعيدٌ عن عمرى أمد ...
تقول بأنك تهوانى؟!!
وأنك فى غرامى فانى!!!
ولا أجد لهواك دليل
ليعيد أيام زمانى
العشقُ فى قاموسى أحبك.....
وأذوبُ كلى فى حبك
فى بوتقة الحب نصهر..... انفسنا
ونذوب قرباَ
لكن عشقك كذاب
ومشاعرك نحوى عذاب
قد ضقت ذرعا بضعفى
فلن ينفعنا عتاب
مازلت بحبك أهذى
فمازلت اناديك حبيبى
وهواك هوىَ كذاب
سفينتى تهم بالرحيل
لتبتعد عن مرفأ عينيك
حزمت حقائبى....
لملمت أيامى...
بقايا ذكريات تناثرت فى المكان
ودمعة لم تكتمل أرادت أن تسقط
فتهزمنى.......
أرى صورتك
بقايا حطام
على جدران الماضى الباهتة
بقايا حلم ضاع
فى زحام الايام...
دمعة اخرى
اراها تحاول السقوط
فى بئر النسيان...
لا تبتسم من دموعى
وابعد عن وجهك بسمة الانتصار
فدموعى ليست لك.....
ولا حتى عليك..
فقد جفت دموعى لك من زمن..
قاحلة أرض حبى لك..
ودموع تتساقط على أيام ضاعت
كنت لاأرى فيها سوى عينيك
الأن أخشى من دموعى
أن تروى أرض حبى ...
فيرق لك قلبى
لا .. لن أسمح له أن يفعل
ولن أسمح لها أن تسقط..
لابد من الرحيل....
من الأبتعاد
علَى أجد نفسى .. خارج عينيك
خارج أوطانك.....
بعيدا عن ذكرياتى العليلة
غريبٌ أمرى..!!!
كنتُ بالآمس أراك بمنظار حبى
واليوم أراك ..
وقد إتضحت الرؤية لعينى..!
أسرعت بالخطى بعيداً....
أبحث ع سفينتى!
القيتُ نظرة ... ورائى
فلم أرى إلا.......
حطام صورة..
وبقايا ذكرى ....
تناثرت فى المكان....
طيب كنتى اكتبى منقولة ولا حاجة
شكرا لنقلك مدونتى هنا
Commentaire n° 1 posté par: أنين(site web) le 28/04/2007 - 14:56:20
Ajouter un commentaire


